Issues
//
Cinema

التعليم السينمائي في مصر

من يسد الفجوة؟

بقلم ماجد عاطف

[فى عام ١٩٥٩] صدر قرار تأميم صناعة السينما، وبذلك انتقل ملف السينما وتعليمها برمته إلى يد الدولة المصرية. واليوم، بعد أكثر من خمسين عامًا من بدء التعليم الحكومي للسينما في مصر، وبعد أن باتت السينما المصرية تواجه منافسة في سوق عربية ظلت تكاد تحتكرها لعشرات السنين، أصبح من الضروري إلقاء نظرة شاملة على حال التعليم السينمائي في مصر، مساراته ومآلاته وأهم معوقاته، وعلاقة ذلك كله بالسلطة وسوق العمل.

تزداد سوق الإنتاج السينمائي العربي اتساعًا يومًا بعد يوم، ويزداد الطلب على المحترفين في مختلف تخصصاتها، مع ذلك تظل فرص التعليم السانحة أمام الشاب المصري أو الشابة المصرية محدودة، محصورة في عدة مقاعد، لا تتجاوز العشرات، في معهد السينما، وبضعة أماكن مرتفعة الكلفة في الجامعات الأجنبية، وعددًا من الورش القصيرة. هنا يرصد الصحفي “ماجد عاطف” وضع التعليم السينمائي في مصر، وآفاقه المستقبلية.

لقراءة المزيد، أطلب نسختك من جكرانده

طلبات

لقراءة المزيد اطلب نسخة من مطبوعة جَكَرَاندَه الآن!