Issues
//
Cinema

من المقهى إلى المنصة الرقمية

قاعات السينما تصارع من أجل البقاء

بقلم إيهاب التركي

فاقمت أزمة “كورونا” من المنافسة التي تواجهها دور العرض السينمائي أمام المنصات الرقمية التي تزداد تطورًا وجودة يومًا بعد يوم. وبينما يتباكى صناّع السينما على تراجع عدد السينمات، وحجم قاعات العرض، وانكماش عدد المشاهدين المتحمسين لـ”خروجة” السينما، تتعامل الصناعة نفسها مع الأمر الواقع، وكأنها تقول إن “دار السينما” ليست إلا “منصة توزيع” للمنتَج الدرامي الأساسي، فإذا كان الزمن سيتجاوزها فذلك مصير كل شيء، ومصيرنا أن ننتقل إلى المنصات الأحدث. يستعرض لنا الصحفي والناقد إيهاب التركي هذا التحدي وانعكاسه على السوق المصري والعربي.

في النهاية مصير فيلم السينما العرض في المنصات الرقمية، ولكن قاعة العرض ستستمر، مثل المسرح الذي لا زال موجودًا منذ عصر شكسبير، وبحسبة عملية أكثر أجد جمهور المنصة أضعاف أضعاف جمهور السينما، ووجود الفيلم على المنصة طويل وخالد مقارنة بعدة أسابيع فى قاعة عرض، وأتمنى أن يفكر منتجو السينما في استثمار ميزانيات أفلام الأكشن المستنسخة من أفلام هوليوود، وصناعة أفلام درامية محدودة التكاليف لصالح المنصات الرقمية.

إبراهيم عيسي

لقراءة المزيد، طلب نسختك من جكرانده

طلبات

لقراءة المزيد اطلب نسخة من مطبوعة جَكَرَاندَه الآن!